5281 - (ت د س) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمسحُ أعلى الْخُفِّ وأسْفلَه» أخرجه الترمذي.
وفي رواية أبي داود قال: «وضَّأتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، فمسحَ أعلى الخفَّيْنِ وأسفلَهما» .
وفي رواية النسائي قال: «سَكَبْتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين توضَّأ في غزوة تبوك، فمسح على الخفين» .
وفي أخرى للترمذي قال: «رأيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- يمسح على الخُفَّيْنِ: على ظاهرهما» .
وفي أخرى لأبي داود «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- مسح على ظهر الخُفَّينِ» [1] .
(1) رواه الترمذي رقم (97) و (98) في الطهارة، باب ما جاء في المسح على الخفين أعلاه وأسفله، وباب ما جاء في المسح على الخفين ظاهرهما، وأبو داود رقم (161) و (165) في الطهارة، باب كيف المسح، والنسائي 1 / 62 في الطهارة، باب صب الخادم الماء على الرجل للوضوء، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] الرواية الأولى معلولة:أخرجها أحمد (4/251) .وأبو داود (165) قال: حدثنا موسى بن مروان، ومحمود بن خالد الدمشقي. وابن ماجة (550) قال: حدثنا هشام بن عمار. والترمذي (97) قال: حدثنا أبو الوليد الدمشقي.
خستهم - أحمد بن حنبل، وموسى، ومحمود، وهشام، وأحمد بن عبد الرحمن أبو الوليد - قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن رجاء بن حيوة، عن وراد كاتب المغيرة، فذكره.
(*) قال أبو داود: وبلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء.
(*) قال الترمذي: هذا حديث معلول، لم يسنده عن ثور بن يزيد غير الوليد بن مسلم. وقال: وسألت أبا زرعة، ومحمد بن إسماعيل، عن هذا الحديث؟ فقالا: ليس بصحيح، لأن ابن المبارك روى هذا عن ثور عن رجاء بن حيوة، قال: حدثت عن كاتب المغيرة،مرسل، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولم يذكر فيه المغيرة.
والرواية الثانية: أخرجها أحمد (4/246) و (254) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس. (ح) وحدثناه سريج، والهاشمي. وأبو داود (161) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز. والترمذي (98) قال: حدثنا علي بن حجر.
خمستهم - إبراهيم بن أبي العباس، وسريج، وسليمان بن داود الهاشمي، ومحمد بن الصباح، وعلي بن حجر - عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، فذكره.