فهرس الكتاب

الصفحة 8248 من 13129

الفصل السادس: في أحاديث مُفْرَدة، تتعلَّق بالقيامة

8021 - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصْبَغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيتَ خيرًا قط؟ هل مرَّ بك من نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويُؤتى بأشد الناس بؤسًا من أهل الجنة، فيصبَغُ صَبْغَة في الجنة، فيقال له: يا ابنَ آدمَ، هل رأيتَ بؤسًا قط؟ هل مرَّ بك مِن شدَّة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مرَّ بي بُؤس قط، ولا رأيتُ شدِّة قط» أخرجه مسلم [1] . - [491] -

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فيُصبَغ) أي: يُغمس في النار أو الجنة غمسةً، كأنه يدخل إليها إدخالةً واحدة.

(1) رقم (2807) في المنافقين، باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار، صبغ أشدهم بؤسًا في الجنة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (3/203) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (3/253) حدثنا عفان. وعبد بن حميد (1313) قال: حدثنا حجاج بن منهال ومسلم (8/135) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون.

ثلاثتهم - يزيد، وعفان، وحجاج - عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره.

حراقة: الحراقة: الموضع المحترق من الجسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت