8087 - (خ م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- «تكون الأرض يوم القيامةُ خُبْزة واحدة، يتكفَّؤها الجبَّارُ بيده كما يتكفَّؤ أحدُكم خبزتَه في السَّفَر، نُزُلًا لأهل الجنَّة، فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبركَ بنُزُلِ أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: بلى، قال: تكونُ الأرضُ خُبزة واحدة كما قال النَّبي - صلى الله عليه وسلم- فنظر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- إلينا، ثم ضَحِكَ حتى بَدَتْ نواجذه، ثم قال: ألا أخبِرُكَ بإدامهم؟ قال: بلى، قال: إدامُهم بالامٌ ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونُون، يأكل من زَائدة كبدِهما سبعون ألفًا» أخرجه البخاري ومسلم [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يتكفَّؤها الجبار) الجبَّار: اسم من أسماء الله عز وجل، ويتكفَّؤُها أي: يُقَلِّبها ويُميلها، من قولك: كفأت الإناء: إذا قلبته وكببته. - [532] -
(نُزُلا) النُّزُل: ما يُعدُّ للضيف من الطعام والشراب.
(بالام) قد جاء في متن الحدث أنه الثور، ولعلّ اللفظة عبرانية، و «النون» : الحوت، وهو عربي.
(1) رواه البخاري 11 / 321 و 322 في الرقاق، باب يقبض الله الأرض يوم القيامة، ومسلم رقم (2792) في صفات المنافقين، باب نزل أهل الجنة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه عبد بن حميد (962) قال: حدثني إبراهيم بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن عياض، والبخاري (8/135) قال: حدثنا يحيى بن بكير، ومسلم (8/128) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي.
ثلاثتهم - محمد بن الفضيل، ويحيى بن بكير، وشعيب - عن ليث بن سعد، قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطا بن يسار، فذكره.