هو أبو عبد الله، سعد بن خَيْثَمَة بن الحارث بن مالك بن كعب بن فلان [1] بن كعب بن حارثة بن غَنْم بن السِّلْم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري. شهد العقبة الثانية وبدرًا، وقتل بها شهيدًا، قتله طُعَيْمَة بن عدي، وقيل: بل قتله عمرو بن عبد ود، وقتل حمزةُ يومئذ طُعَيْمَةَ، وقتل عليّ عمرًا يوم الأحزاب. وكان يقال لسعد بن خَيْثَمَة: سَعَدِ الخير.
قال ابن هشام: كتب ابن إِسحاق: سعد بن خَيْثَمة في بني عمرو بن عوف. وإنما هو في بني غَنْم بن السِّلْم، ولكنه ربما كانت دَعْوَتُه فيهم فنَسَبَهُ إِليهم. ولما استنهض النبي - صلى الله عليه وسلم- أصحابه إِلى عير قريش أسرعوا، فقال خيثمة بن الحارث لابنه سعد: إنَّه لابُدَّ لأحدنا أن يقيم، فآثِرْني بالخروج، وأقم مع نسائنا فَأَبَى [2] سَعْد، وقال: لو كان غير الجنة لآثرتُك به، إِني لأرجو الشهادة في وجهي هذا. فَاسْتَهَمَا، فخرج سهمُ سعد. فخرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم- إِلى بدر، فقتل شهيدًا، رحمه الله.
روى عنه ابنه عبد الله.
خَيْثَمة: بفتح الخاء المعجمة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبالثاء المثلثة.
والسِّلْم: بكسر السين، وسكون اللام.
وغَنْم: بفتح الغين المعجمة، وسكون النون.
(1) كذا في، خ وفي"الإصابة"و"أسد الغابة": حناط.
(2) في خ: فأتي، في م: وأبى.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (1001) في طبقات خليفة (83) ، وتاريخه (60) والتاريخ الكبير (4/49) والجرح والتعديل (4/82) ، والاستيعاب (588) ، أسد الغابة (2/346) ، الإصابة (2/25) .