4686 - (د س) عائشة - رضي الله عنها: «أنها ذَكَرَتْ عدة [من] مساكين - قال أيوب: أو قال: عِدَّة من صدقة - فقال لها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- أَعطي، ولا تُحصي، فيحصي اللهُ عليكِ» . أخرجه أبو داود.
وفي رواية النسائي عن أبي أُمامة به سهل بن حُنيف قال: «كنا يومًا في المسجد جلوس، ونفر من المهاجرين والأنصار، فأرسلنا رجلًا إِلى عائشة - [481] - ليستأذنَ، فدخلنا عليها، قالتْ: دخل عليَّ سائل مَرَّة، وعندي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرتُ له بشيء، ثم دعوتُ به، فنظرتُ إِليه، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: أما تريدين أن لا يدخلَ بيتَكِ شيء، ولا يخرجَ إِلا بعلمك؟ قلت: نعم، قال: مهلًا يا عائشةُ، لا تُحْصِي، فيحصي الله عز وجل عليكِ» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا تُحْصِي فيحصي الله عليك) أي: لا تَعُدِّي ما تتصدقين به وتجمعينه، فيحصي الله ما يعطيك ويَعُدُّهُ عليك، وقيل: هو المبالغة في التقصي والاستئثار.
(1) رواه أبو داود رقم (1700) في الزكاة، باب في الشح، والنسائي 5 / 73 في الزكاة، باب الإحصاء في الصدقة، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (6/108) قال: حدثنا سريج. قال: حدثنا نافع. وفي (6/139) قال: حدثنا وكيع، عن محمد، يعني ابن شريك. وفي (6/160) قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا محمد بن شريك. وأبو داود (1700) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب.
ثلاثتهم - نافع، ومحمد بن شريك، وأيوب - عن ابن أبي مليكة، فذكره.
أخرجه النسائي (5/73) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: حدثني الليث، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن أمية بن هند، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، فذكره.