هو شيخنا الإمام أبو القاسم، يعيشُ بنُ صَدَقَةَ بن علي الفُراتي الضَرير الشَّافعي الثّقةُ الصدوقُ الحافظُ الأمين إمام وقته، لقي المشايخ، وسمعَ الكثير، وقرأت عليه بمدينة السَّلام سنة ست وثمانين وخمسمائة، ولم ألقَ أضْبَط منه، ولا أشدَّ احتياطًا فيما يُقرأ عليه، وفي الاستماع والإصغاء إليه، فجزاه الله خيرًا، وختم بالصالحات أعماله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (3001) سير أعلام النبلاء (21/300) .