الفصل الرابع: في المسألة، وفيه أربعة فروع
[الفرع] الأول: في ذمها مطلقًا
7623 - (خ م س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزالُ المسألة بأحدكم، حتى يلقى الله وليس في وجهه مُزعة لحم» وفي رواية «حتى يأتي يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الثانية [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مُزعة) المزعة: قطعة من اللحم يسيرة، كالنِّتفة من الشيء.
(1) رواه البخاري 3 / 268 في الزكاة، باب من سأل الناس تكثرًا، ومسلم رقم (1040) في الزكاة، باب كراهة المسألة للناس، والنسائي 5 / 94 في الزكاة، باب المسألة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:
1-أخرجه أحمد (2/15) (4638) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا معمر. وفي (2/88) (5616) قال:حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وعبد بن حميد (828) قال: أخبرنا عبد الرزاق،قال: أخبرنا معمر. والبخاري (2/153) قال:وقال معلى،قال:حدثنا وهيب،عن النعمان بن راشد،ومسلم (3/96) قال:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،قال:حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر. (ح) وحدثني عمرو الناقد، قال:حدثني إسماعيل بن إبراهيم،قال: أخبرنا معمر.
كلاهما - معمر، والنعمان بن راشد - عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري.
2-وأخرجه البخاري (2/153) قال:حدثنا يحيى بن بكير،ومسلم (3/96) قال:حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب. والنسائي (945) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب.
ثلاثتهم - يحيى بن بكير،وعبد الله بن وهب،وشعيب بن الليث - عن الليث بن سعد،عن عبيد الله بن أبي جعفر.
كلاهما - عبد الله بن مسلم،وعبيد الله بن أبي جعفر - عن حمزة بن عبد الله بن عمر،فذكره.