3804 - (د ت) أبو بكرة - رضي الله عنه: قال: «كان رسولُ الله - [563] - صلى الله عليه وسلم- إذا جاءه أمر سُرورًا [1] ، أو بُشِّرَ به [2] ، خرَّ ساجدًا، شاكرًا لله [3] تعالى» أخرجه أبو داود، وفي رواية الترمذي: «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أتاه أمر فسُرَّ به، فخرَّ ساجدًا» [4] .
(1) نصب"سرورًا"بتقدير: يوجب، أو حال، بمعنى سارًا، وفي نسخ أبي داود المطبوعة: إذا جاءه أمر سرور، بالإضافة.
(2) في المطبوع: أو يسر به، من السرور، وهو كذلك في بعض النسخ.
(3) في بعض النسخ: شكرًا لله.
(4) رواه أبو داود رقم (2774) في الجهاد، باب في سجود الشكر، والترمذي رقم (1578) في السير، باب ما جاء في سجدة الشكر، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (1394) في الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (2774) قال: حدثنا مخلد بن خالد. وابن ماجة (1394) قال: حدثنا عبدة ابن عبد الله الخزاعي، وأحمد بن يوسف السلمي. والترمذي (1578) قال: حدثنا محمد بن المثنى.
أربعتهم - مخلد، وعبدة، وأحمد بن يوسف، ومحمد بن المثنى - قالوا: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، فذكره.
* في رواية ابن ماجة - بكار بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة -.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث بكار بن عبد العزيز.