فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 13129

819 - (م ت) ابن عباس - رضي الله عنهما: {ما كذبَ الفُؤَادُ ما رأَى} {ولقد رآه نَزْلَةً أُخرى} [النجم: 11 - 13] قال: - [369] - رآه بفؤاده، مرَّتينِ [1] .

وفي رواية قال: رآه بقلبه، ولقد رآه نزلة أُخرى هذه رواية مسلم.

وفي رواية الترمذي قال: رأى محمدٌ ربَّه، قال عكرمة: قلتُ: أليسَ الله يقول: {لا تُدْرِكُهُ الأَبصارُ وهو يُدْركُ الأَبصارَ} [الأنعام: 103] قال: ويْحَكَ، ذاكَ إذا تَجَلَّى بنوره الذي هو نورُهُ، وقد رأى رَبَّهُ مرتين.

وفي أخرى له: {ولقد رآه نَزْلَةً أُخرى. عند سِدرةَ المنتهى} ، {فأوحى إلى عبده ما أوحى} ، {فكان قابَ قوسين أو أدْنَى} قال ابن عباس: قد رآه صلى الله عليه وسلم.

وله في أخرى {ما كذب الفؤاد ما رأى} قال: رآه بقلبه [2] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (سدرة المنتهى) : السدر: شجر النبق. والمنتهى: الغاية التي ينتهي إليها علم الخلائق.

(1) هذا الخبر وما ماثله يقيد الأخبار المطلقة التي جاءت عن ابن عباس في الرؤية، فيجب حمل مطلقها على مقيدها، قال الحافظ: وأصرح من ذلك ما أخرجه ابن مردويه من طريق عطاء عن ابن عباس قال: لم يره رسول الله صلى الله عليه وسلم بعينيه إنما رآه بقلبه.

(2) مسلم رقم (176) في الإيمان، باب معنى قول الله عز وجل: {ولقد رآه نزلة أخرى} ، والترمذي رقم (3275) و (3276) و (3277) في التفسير، باب ومن سورة النجم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (1/223) (1956) قال: حدثنا أبو معاوية. و «مسلم» (1/109) قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج جميعا، عن وكيع وفي (1/110) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث. و «النسائي» في الكبرى (تحفة الأشراف) (5423) عن أبي كريب، عن أبي معاوية عن الحسين بن منصور، عن عبد الله بن نمير.

أربعتهم- أبو معاوية، ووكيع، وحفص، وعبد الله - عن الأعمش، عن زياد بن الحصين أبي جهمة، عن أبي العالية، فذكره.

والرواية الأخرى: أخرجها مسلم (1/ 109) قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا حفص، عن عبد الملك، عن عطاء، فذكره.

* ورواية الترمذي المذكورة أخرجها الترمذي (3281) قال: ثنا عبد بن حميد، قال: ثنا عبد الرزاق، وابن أبي رزمة، وأبونعيم، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، فذكره.

* والرواية الثانية: أخرجها الترمذي (3280) قال: ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: ثنا أبي قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، فذكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت