979 - (م) البراء بن عازبٍ - رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كَيفَ تقولون بِفَرحِ رَجُلٍ انْفَلتَتْ منه راحلتُه، تَجُرُّ زِمَامَها بأرضٍ قَفْرٍ، ليس بها طعامٌ ولا شرابٌ، وعليها طعامٌ وشرابٌ فطلبَهَا حتى شَقَّ عليه، ثُمَّ مَرَّتْ بِجَذْلِ شَجَرةٍ فتعلقَ زِمَامُها، فوجدَها مُعَلَّقَة بِهِ؟» قُلْنا: شَدِيدًا يا رسولَ اللهِ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما وَاللهِ، لَلّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بتوبةِ عبدهِ من الرجل براحلته» . أخرجه مسلم [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بجذل شجرة) جذل الشجرة: أصلها، وجذل كل شي: أصله.
(1) رقم (2746) في التوبة، باب في الحض على التوبة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد 4/283 قال: ثنا أبو الوليد، وعفان. (وقال عبد الله بن أحمد: وثناه جعفر بن حميد) . «مسلم» 8/93 قال: ثنا يحيى بن يحيى، وجعفر بن حميد.
أربعتهم (أبو الوليد، وعفان، ويحيى، وجعفر) عن عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه، فذكره.