1065 - (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما: قال: قُلْتُ: يا رسول الله، أَخْبِرني عن الجِهادِ والغَزْوِ، فقال: «يا عَبدَ الله بْنَ عَمرو إنْ قاتلتَ صابرًا مُحتْسِبًا بعَثكَ الله صابرًا محتسبًا، وإن قَاتلتَ مرائيًا مُكاثِرًا، بَعَثَكَ الله مرائيًا مكاثِرًا، يا عبدَ اللهِ بنَ عمرو، عَلى أي حالٍ قاتلتَ أو قُتِلت، بعَثَك الله على تلك الحالِ» . أخرجه أبو داود [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (محتسبًا) الاحتساب في الأعمال الصالحات، وعند المكروهات: هو البدار إلى طلب الأجر، وتحصيله بالصبر والتسليم، أو باستعمال أنواع البر ومراعاتها، والقيام بها على الوجه المرسوم فيها، طلبًا للثواب المرجو منها. ومنه يقال: احتسب فلان ابنًا له: إذا مات كبيرًا: أي جعل أجره له عند الله ذخيرة، والحسبة: الاسم، وهي الأجر.
(1) رقم (2519) في الجهاد، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، وفي سنده العلاء بن عبد الله بن رافع وحنان بن خارجة لم يوثقهما غير ابن حبان، لكن يشهد له حديث أبي موسى المتقدم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أبو داود (2519) قال: ثنا مسلم بن حاتم الأنصاري، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: ثنا محمد بن أبي الوضاح، عن العلاء بن عبد الله بن رافع، عن بن خارجة، فذكره.