2098 - (ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه: أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدُّعَاءُ بين الأذَانِ والإقَامَةِ لا يُرَدُّ» .
زاد في رواية قال: «فَمَاذَا نَقولُ يا رسولَ الله؟ قال: سَلُوا الله العَافِيةَ في الدنيا والآخرة» [1] أخرجه الترمذي.
وفي رواية أبي داود قال: «لا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأذانِ والإِقامةِ» لم يزد [2] .
(1) لقد وردت الأخبار الكثيرة بطلب العافية.
(2) رواه الترمذي رقم (212) في الصلاة، باب رقم (46) ، ورقم (3588) و (3589) في الدعوات، باب رقم (138) ، وأبو داود رقم (521) في الصلاة، باب في الدعاء بين الأذان والإقامة، وفي سنده زيد العمي، وهو زيد بن الحواري أبو الحواري، قاضي هراة، وهو ضعيف، وفيه أيضًا يحيى بن اليمان العجلي، وهو صدوق عابد يخطئ كثيرًا وقد تغير، وقد رواه أحمد في"المسند"3 / 155 و 225 من طريق أخرى عن أنس بلفظ:"الدعوة لا ترد بين الأذان والإقامة فادعوا"، وإسناده صحيح، وصححه ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أبو داود (212) قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن زيد العمي - وهو ابن الحواري - والترمذي (3588 و 3589) عن محمود بن غيلان، عن وكيع وعبد الرزاق وأبي الزبير، وأبي نعيم - أربعتهم عن سفيان عن معاوية بن قرة عن أنس، فذكره.
* والنسائي في اليوم والليلة عن محمود بن غيلان بإسناده إلا أنه لم يذكر «عبد الرزاق» .ورواه عن سويد ابن نصر، عن عبد الله، عن سفيان به. ورواه عن إسحاق بن منصور، عن ابن مهدي،عن سفيان به - موقوفا. ورواه سليمان التميمي رمز له المزي «سي» عن قتادة عن أنس قوله. راجع التحفة (1594) و (1236) .