فهرس الكتاب

الصفحة 2752 من 13129

2533 - (د س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه: قال: «خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يومًا، فقال: أهاهُنا أَحد من بني فلان؟ فلم يُجِبْهُ أحدٌ، ثم قال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فقام رجل، فقال: أنا يا رسول الله، فقال له: ما منعك أن تُجيبَني في المرتين الأُولَيَيْنِ؟ إِني لم أُنَوِّه بكم إلا خيرًا، إِنَّ صاحبكم - يريد رجلًا منهم - مات مأْسورًا بدَينه، فلقد رأيته أُدِّيَ عنه، حتى ما يطلبُهُ أحد بشيء» . أخرجه أبو داود. - [453] - وأخرجه النسائي إلى قوله: «بدَينِهِ» [1] .

(1) رواه أبو داود رقم (3341) في البيوع، باب في التشديد في الدين، والنسائي 7 / 315 في البيوع، باب التغليظ في الدين، من حديث الشعبي عن سمعان بن مشنج عن سمرة بن جندب، وإسناده حسن، قال الحافظ في"التهذيب"في ترجمة سمعان بن مشنج: روى عن سمرة بن جندب، وعنه الشعبي، قال الحافظ: وقال البخاري: لا نعرف لسمعان سماعًا من سمرة، ولا للشعبي سماعًا منه، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن ماكولا: ثقة ليس له غير حديث واحد رواه أبو داود والنسائي. وهو أن الميت مأسور بدينه، قال الحافظ: قلت: وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. اهـ. أقول: وللحديث شواهد بمعناه مختصرًا أن صاحب الدين مأسور بدينه من حديث البراء في"شرح السنة"، والطبراني في"الأوسط"، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت