فهرس الكتاب

الصفحة 2930 من 13129

2709 - (ط) سليمان بن يسار: أَن أَهلَ الشام قالوا لأبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه: خُذْ من خَيلنا ورٍقِيقنا صدقة، فأبى، ثم كتب إلى عمر بن الخطاب، فأبى عمر بن الخطاب، ثم كَلَّمُوه أيضًا، فكتب إِلى عمر، فكتب إِليه عمر: «إنْ أَحَبُّوا فَخُذْها منهم، واردُدْها عليهم، وارزُق رَقيقَهم» .

قال مالك: معنى قوله: «وارددها عليهم» ، يقول: على فقرائهم. أخرجه الموطأ [1] .

(1) 1 / 277 في الزكاة، باب في صدقة الرقيق والخيل والعسل. قال الزرقاني في"شرح الموطأ": وعورض هذا الحديث بما روى عمر في قصة عبد الرحمن بن أمية إذ ابتاع فرسًا بمائة قلوص فقال عمر: إن الخيل لتبلغ هذا عندكم فتأخذ من أربعين شاة شاة، ولا تأخذ من الخيل شيئًا، خذ من كل فرس دينارًا، وإذا تعارض الحديثان سقطًا، والحجة في الحديث الثابت"ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة". اهـ. يريد بذلك الحديث الذي قبله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه مالك «الموطأ» (617) ، قال: عن ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت