3298 - (د) مرثد بن عبد الله الغنوي - رضي الله عنه - قال: قدِمَ علينا أَبو أيوب غازيًا، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخَّرَ عقبةُ المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: «إنَّا شُغِلْنا، قال: أما سمعتَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تزَالُ أُمَّتي بخير - أو قال: على الفطرة - ما لم يُؤخِّرُوا المغرب إلى أن تشْتَبِكَ النجومُ؟» أخرجه أبو داود [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تشتبك النجوم) : اشتباك النجوم: ظهور صغارها بين كبارها، حتى لا يخفى منها شيء.
(1) رقم (418) في الصلاة، باب في وقت المغرب، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (4/147) قال: حدثنا يعقوب - ابن إبراهيم بن سعد - قال: حدثنا أبي. وفي (5/417) قال: حدثنا إسماعيل. وفي (5/417، 421) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي. وأبو داود (418) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وابن خزيمة (339) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومؤمل بن هشام اليشكري، قالا: حدثنا ابن علية (ح) وحدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا زياد بن عبد الله.
ستتهم - إبراهيم بن سعد، وابن علية، وابن أبي عدي، وابن زريع، وعبد الأعلى، وزياد بن عبد الله - عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد، فذكره. في رواية إبراهيم بن سعد: قال أبو أيوب: يا عقبة أما سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تزال أمتي بخير ... » الحديث قال: فقال: بلى.