فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 13129

155 - (خ م) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها وعن أبيها: أَنَّها حَمَلتْ بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجتُ وأَنا مُتمٌّ، فقدمتُ المدينة فنزلتُ بقُباء، فولدتُه بقباء، ثُمَّ أَتَيْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فوضعهُ في حجْرِهِ، ثُمَّ دعا بتمرةٍ فَمضَغها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أَوَّل شيءٍ دخَل جوفَهُ: ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ حَنَّكَهُ بالتمرةِ، ثم دَعا لهُ، وبرَّكَ عليه، فكان أوَّل مولودٍ وُلِدَ في الإِسلام (1) .

زاد في رواية: «ففرحُوا به فرحًا شديدًا؛ لأنَّهم قيل لهم: إِنَّ اليهود قد سحَرَتْكُمْ، فلا يُولَد لكم» .

أخرجه البخاري، ومسلم عن أسماء، ولم يذكرا فيه «وسَمَّاه» .

وأَخْرَجاهُ عن عائشةَ بنحوه، وقالا فيه: «وسمَّاهُ عبدَ الله (2) » . - [366] -

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] مُتِمُّ: امرأة مُتِمٌّ: إذا كانت حاملًا، وقد دَنَا ولادها.

بقباء: قباء - بالمد - موضع بالمدينة معروف، يُصرَف ولا يُصْرف.

تفل: التفل: أن يبصُقَ أقل شيء، وهو فوق النَّفث.

حَنَّكَه: التحنيك: أن يَدْلكَ بالتَّمر حنك الصبي.

وبَرَّك عليه: التبريك على الولد: أن يدعو له بالبركة.

(1) يريد: أن عبد الله بن الزبير: أول مولود بالمدينة من المهاجرين، وكان النعمان بن بشير أول من ولد بالمدينة من الأنصار بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم.

(2) البخاري 7/194، في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم و 12/5 في العقيقة، باب تسمية المولود، وأخرجه مسلم رقم (2146) في الآداب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (6/347) قال: حدثنا أبو أسامة. والبخاري (5/78) قال: حدثني زكريا بن يحيى، عن أبي أسامة. وفي (7/108) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. قال: حدثنا أبو أسامة، ومسلم (6/175، 176) قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو أسامة.

(ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شَيبة. قال: حدثنا خالد بن مَخْلد، عن علي بن مُسْهِر.

كلاهما - أبو أسامة، وعلي بن مُسْهِر - عن هشام بن عُروة، عن أبيه، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت