3402 - (م ط ت س) حفصة - رضي الله عنها: قالت: «ما رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلَّى في سُبْحَتِه قاعدًا حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدًا، وكان يقرأ بالسورة فيُرَتِّلُها، حتى تكونَ أطول من أطولَ منها» .
وفي رواية نحوه، إلا أنه قال: «بعام أو عامين» . أخرجه مسلم والموطأ والترمذي والنسائي [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (سُبْحَتَه) : السبحة: الصلاة مطلقًا، وقد ترد في مواضع بمعنى النافلة خاصة كهذا الموضع، وإنها بالنافلة أخص، فإن الفريضة قال: كان فيها تسبيح أيضًا - ولكن تسبيح الفريضة فيها نافلة أيضًا، فجُعِل اسم صلاة النافلة كلها سُبْحَة.
(ترتيلها) : ترتيل القراءة: تبيينها، وترك العجلة فيها.
(1) رواه مسلم رقم (733) في صلاة المسافرين، باب جواز النافلة قائمًا وقاعدًا، والموطأ 1 / 137 في صلاة الجماعة، باب فضل صلاة القائم على صلاة القاعد، والترمذي رقم (373) في الصلاة، باب ما جاء في الرجل يتطوع جالسًا، والنسائي 2 / 223 في قيام الليل، باب صلاة القاعد في النافلة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه مالك في الموطأ صفحة (104) . وأحمد (6/285) قال: حدثنا عبد الأعلى عن معمر (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا مالك بن أنس (ح) وعبد الرزاق قال: أخبرنا معمر. والدارمي (392) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث قال: حدثني يونس وفي (1393) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك. ومسلم (2/164) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك (ح) وحدثني أبو الطاهر وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني يونس (ح) وحدثنا إسحاق ابن إبراهيم وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر. والترمذي (373) وفي الشمائل (281) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك. والنسائي (3/223) ، وفي الكبرى (1285) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك. وابن خزيمة (1242) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه (ح) ، وحدثنا عبد الله بن هاشم قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك.
ثلاثتهم - مالك، ومعمر، ويونس - عن ابن شهاب الزهري عن السائب بن يزيد عن المطلب بن أبي وداعة. وأخرجه أحمد (6/285) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. قال: قال ابن شهاب، وأخبرني عطاء بن يزيد أن المطلب بن أبي وداعة أخبره أن حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته قالت: ما رأيت رسول الله يصلي جالسا حتى كان قبل وفاته بعام أو عامين.