3529 - (د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه: «أن رسولَ الله - [383] - صلى الله عليه وسلم- رُئِيَ على جبهته أثرُ طِين من صلاة صلاها بالناس» أخرجه أبو داود: وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والموطأ في ذِكر ليلة القدر، وحيث ذكر أبو داود منه هذا القدر لحاجته إليه في باب: كيف السجود؟ لم نُعلم إلا علامته، وإن كان هذا القدر من الحديث متفقًا [عليه] .
ورواية النسائي أيضًا مختصرة، قال: «بصرَتْ عَيْناي رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- على جبينه وأنفه أثَرُ الماء والطين من صبح ليلة إحدى وعشرين» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أرنبته) : أرنبة الأنف: طرفه.
(1) رواه أبو داود رقم (894) في الصلاة، باب السجود على الأنف والجبهة، والنسائي 2 / 208 و 209 في الافتتاح، باب السجود على الجبين، ورواه أيضًا البخاري مطولًا 2 / 246 و 247 في صفة الصلاة، باب السجود على الأنف في الطين، وباب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى، وفي الجماعة، باب هل يصلي الإمام بمن حضر وهل يخطب يوم الجمعة في المطر، وفي صلاة التراويح، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، وباب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، وفي الاعتكاف، باب الاعتكاف في العشر الأواخر، وباب من خرج من اعتكافه عند الصبح، ورواه أيضًا مسلم رقم (1167) في الصيام، باب فضل ليلة القدر، والموطأ 1 / 319 في الاعتكاف، باب ما جاء في ليلة القدر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أبو داود في الصلاة (321: 1) عن القعنبي عن مالك عن ابن الهاد به. و (158: 1) عن محمد بن المثنى عن صفوان بن عيسى و (158: 2) عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق و (167) عن مؤمل ابن الفضل الحراني عن عيسى بن يونس ثلاثتهم عن معمر ببعضه أن رسول الله رؤي على جبهته وعلى أرنبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس. والنسائي في الاعتكاف (في الكبرى وفي المجتبي، في الصلاة(551) أيضا- عن قتيبة به. وعن محمد بن عبد الأعلى عن معتمر به.. وعن محمد بن عبد الأعلى عن خالد بن الحارث عن هشام به، وعن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين كلاهما عن ابن القاسم عن مالك بتمامه فيه - الاعتكاف في الكبرى - وبقصة السجود في الصلاة (389) . وعن محمد بن بشار عن يوسف بن يعقوب عن شعبة عن أبي الحسن عنه ببعضه كان يعتكف العشر الأواخر مختصر الأشراف (3/492) .