222 - (م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «كافِلُ اليتيم، له أو لغيره، أنا وهو كهاتَيْن في الجنة» . - [418] -
وقال مالكُ بنُ أنسٍ: بإصبعيه السبَّابة والوسطى. هذه رواية مسلم، وأرسله مالك في «الموطأ» عن صَفْوَانِ بنِ سُلَيْم (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] كافل اليتيم: هو الذي يقوم بأمره، ويعوله ويربيه، واليتيم من الناس: من مات أبوه، ومن الدواب: من ماتت أمه، والضمير في «له» و «لغيره» راجع إلى كافل اليتيم، يعني: أن اليتيم، سواء كان الكافل له من ذوي رحمه وأنسابه، كولد ولده ونحوه، أو كان أجنبيًا لغيره تكفل به، فإن أجره واحد.
(1) مسلم رقم (2983) في الزهد والرقائق، باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم، والموطأ 2/948 في الشعر، باب السنة في الشعر. وجاء في"تهذيب التهذيب"4/425 صفوان بن سليم المدني: أبو عبد الله. وقيل: أبو الحارث القرشي الزهري، مولاهم الفقيه. روى عن ابن عمر وأنس، وأبي بصر ة الغفاري، وعبد الرحمن بن غنم، وأبي أمامة بن سهل وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عابدًا. وقال أحمد: هذا رجل يستسقى بحديثه، وينزل القطر من السماء بذكره، من خيار عباد الله الصالحين. مات سنة 132 عن اثنتين وسبعين سنة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (2/375) ، ومسلم (8/221) ، قال: حدثني زهير بن حرب. كلاهما -أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب- عن إسحاق بن عيسى. قال: حدثنا مالك، عن ثور بن زيد الديلي. قال: سمعت أبا الغيث يحدث، فذكره.
قلت: رواه مسلم في الزهد (2983) ، مالك في الشعر (2/948) .