فهرس الكتاب

الصفحة 4407 من 13129

4184 - (خ م س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: «أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- طَرَقَهُ وفاطمةَ، فقال: ألا تُصَلِّيانِ؟ قال عليّ: فقلتُ: يا رسولَ الله، إِنَّما أَنْفُسُنَا بيد الله، إِذا شاء أَن يبعَثَنَا بعَثَنَا، فانصرفَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين قلتُ له ذلك، ولم يرجع إليَّ شيئًا، ثم سمعتُه يقول وهو منصرف يضربُ فَخِذه: {وكان الإِنسانُ أَكْثَرَ شيءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] » . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.

وفي أخرى للنسائي: «دخل عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- وعلى فاطمةَ من الليل، فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته، فصلَّى هَوِيًّا من الليل فلم يسمع لنا حِسًّا، فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: قُومَا فَصلِّيا، قال: فجلستُ أنا أعرُك - [72] - عَيْنيِ وأنا أَقول: إِنا واللهِ ما نُصلِّي إِلا ما كتبَ الله لنا، إِنما أنْفُسُنا بيد الله، إذا شاء أن يبْعَثَنَا بعثَنا، قال: فولَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو يقول - ويضرب بيده على الأخرى: ما نصلي إِلا ما كتبَ الله لنا! {وكان الإِنسانُ أكثرَ شيءٍ جَدَلًا} » [1] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طَرَقه) : الطُّرُوق إتيان المنزل ليلًا.

(هَوِيًّا) : الهَويّ - بفتح الهاء - طائفة من الليل، تقول: مضى هَوَيّ من الليل، أي: هَزِيع منه.

(1) رواه البخاري 3 / 8 في التهجد، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل والنوافل من غير إيجاب، وفي تفسير سورة الكهف، باب {وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا} ، وفي الاعتصام، باب قول الله تعالى: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا} ، وفي التوحيد، باب في المشيئة والإرادة وما تشاؤون إلا أن يشاء الله، ومسلم رقم (775) في صلاة المسافرين، باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، والنسائي 3 / 205 و 206 في قيام الليل، باب الترغيب في قيام الليل.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (1/91) (705) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وفي (1/112) (900) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أنبأنا شعيب. وفي (901) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. والبخاري (2/62 و9/131و9/168) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (6/110) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (9/131) قال: حدثني محمد بن سلام، قال: أخبرنا عتاب بن بشير، عن إسحاق. وفي (9/168) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي عبد الحميد، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. وفي «الأدب المفرد» (955) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. ومسلم (2/187) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن عقيل. وعبد الله بن أحمد (1/77) (571) قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. وفي (575) قال: كتب إليّ قتيبة بن سعيد: كتبت إليك بخطي وختمت الكتاب بخاتمي يذكر أن الليث بن سعد حدثهم عن عقيل. والنسائي (3/205) . وفي الكبرى (1220) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (3/206) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وابن خزيمة (1139) قال: حدثنا محمد بن علي بن محرز، قال: حدثنا يعقوب - يعني ابن إبراهيم بن سعد - قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وفي (1140) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى أبو عمر، قال: حدثنا الليث - يعني ابن سعد - عن عقيل.

سبعتهم - حكيم، وشعيب، وصالح بن كيسان، وإسحاق بن راشد، ومحمد بن أبي عتيق، وعقيل، وزيد - عن الزهري، قال: أخبرني علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت