4194 - (م س د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه: قال: «صليتُ مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلتُ: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلتُ: يصلِّي بها في الركعة، فمضى فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسِّلًا، إِذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرَّ بسؤال سَألَ، وإذا مرَّ بتعوُّذ تعَوَّذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوُعه نحوًا من قيامه، ثم قال: - [78] - سمع الله لمن حمده - زاد في رواية: ربنا لك الحمد: ثم قام قيامًا طويلًا قريبًا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبًا من قيامه» . أخرجه مسلم، والنسائي.
وزاد النسائي في رواية أخرى: «لا يمرُّ بآيةِ تخويف أو تعظيم لله عزَّ وجلَّ إِلا ذَكَرَهُ» .
وفي رواية أبي داود قال: «رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يصلِّي من الليل، فاستفتح يقول: الله أكبر - ثلاثًا - ذو المَلَكُوتِ والجَبَرُوتِ والكِبْرِيَاءِ والعَظَمَةِ، ثم استفتح فقرأ البقرة، ثم ركع، فكان ركوُعُه نحوًا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، ثم رفع رأسه من الركوع، فكان قيامه نحوًا من ركوعه [1] ، يقول: لربي الحمدُ، ثم يسجد، فكان سجوده نحوًا من قيامه، وكان يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوًا من سجوده، وكان يقول: رب اغفر لي [ربِّ اغفر لي] ، فصلى أربع ركعات، فقرأ فيهن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة - أو الأنعام - شك شعبة» [2] . - [79] -
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الترسل) في القراءة: إتباع بعضها ببعض من غير مدٍّ ولا إطالة.
(الملكوت) من الملك: العز والغلبة، و «الجبروت» : الكبر والسطوة والقدرة، وزيدت التاء فيهما كما زيدت في رهبوت ورحموت، من الرهبة والرحمة.
(الكبرياء) : الكبْر والاعتلاء.
(1) في الأصل والمطبوع: نحوًا من قيامه، والتصحيح من سنن أبي داود.
(2) رواه مسلم رقم (772) في صلاة المسافرين، باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل، وأبو داود رقم (871) و (874) في الصلاة، باب ما يقوله الرجل في ركوعه وسجوده، والنسائي 2 / 176 و 177 في الافتتاح، باب تعوذ القارئ إذا مر بآية عذاب، وباب مسألة القارئ إذا مر بآية رحمة. و 3 / 225 و 226 في قيام الليل، باب تسوية القيام والركوع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:
1 -أخرجه أحمد (5/382) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (5/384) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (5/394) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا شعبة. وفي (5/397) قال: حدثنا ابن نمير. والدارمي (1312) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. ومسلم (2/186) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية. (ح) وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبرهايم جميعا،. عن جرير. (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. وأبو داود (871) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وابن ماجة (897) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا حفص بن غياث. و (1351) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية. والترمذي (262) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة. وفي (263) قال: حدثنا محمد ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة. والنسائي (2/176) وفي الكبرى (990) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وعبد الرحمن، وابن أبي عدي، عن شعبة. وفي (2/177) وفي الكبرى (991) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن حفص بن غياث. وفي (2/190) وفي الكبرى (547) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو معاوية. وفي (2/224) وفي الكبرى (632) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير. وفي (3/225) وفي الكبرى (1286) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. وابن خزيمة (543 و 603) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى. وعبد الرحمن بن مهدي، وابن أبي عدي، عن شعبة. (ح) وحدثنا أبو موسى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة. وفي (543 و 603) قال: حدثنا بشر ابن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (603 و 660 و 669) قال: حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري، وسلم بن جنادة القرشي، قالا: حدثنا أبو معاوية. وفي (603) قال: حدثنا أبو موسى ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة. وفي (684) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا حفص بن غياث.
خمستهم - شعبة، وأبو معاوية، وابن نمير، وجرير، وحفص - عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد.
2-وأخرجه ابن خزيمة (604 و 668) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن أبان، وسلم ابن جنادة، قالوا: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن الشعبي.
كلاهما - المستورد، والشعبي - عن صلة بن زفر، فذكره.
* وأخرجه أحمد (5/389) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن صلة بن زفر، عن حذيفة. «ليس فيه المستورد» .
(*) زاد حفص بن غياث في روايته: «كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي» .
قلت: تقدم تخريج بعض ألفاظه في الأدعية.