فهرس الكتاب

الصفحة 4577 من 13129

4354 - (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما: قال: «كان لي على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- دَيْن، فقضاني وزادني، فدخلتُ عليه المسجدَ، فقال: صَلِّ ركعتين» . أخرجه البخاري، ومسلم [1] .

(1) رواه البخاري 2 / 447 في المساجد، باب الصلاة إذا قدم من سفر، وفي البيوع، باب شراء الدواب والحمير، وفي الوكالة، باب إذا وكل رجل رجلًا أن يعطي شيئًا ولم يبين كم يعطي فأعطى على ما يتعارفه الناس، وفي الاستقراض، باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه، وباب حسن القضاء، وفي المظالم، باب من عقل بعيره على البلاط، وفي الهبة، باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة، وفي الشروط، باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان، وفي الجهاد، باب من ضرب دابة غيره في الغزو، وباب استئذان الرجل الإمام، وباب الصلاة إذا قدم من سفر، وفي النكاح، باب الثيبات، وباب طلب الولد، وباب تستحد المغيبة وتمتشط، وفي النفقات، باب عون المرأة زوجها في ولده، وفي الدعوات، باب الدعاء للمتزوج، ومسلم رقم (715) في صلاة المسافرين، باب استحباب تحية المسجد بركعتين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري في الصلاة (59) وفي الاستقراض (7:2) عن خلاد بن يحيى، وفي الهبة (12:1) عن ثابت بن محمد.

كلاهما عن مسعر. وفي الجهاد (197:1) عن سليمان بن حرب، وفي الاستقراض لا بل في الجهاد (198) عن أبي الوليد. وفي الهبة (22:2) عن بندار، عن غندر.

ثلاثتهم عن شعبة.

وقال البخاري في الجهاد (198) عقب حديث وكيع: وزاد معاذ، عن شعبة فذكر زيادة. ومسلم في الصلاة (119:3) عن أحمد بن جواس الحنفي، عن عبد الله الأشجعي، عن سفيان، عنه، به، وفي الصلاة (120:1) وفي البيوع (42:2) عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، وفي البيوع (42:9) عن يحيى ابن حبيب بن عربي. عن خالد بن الحارث.

كلاهما عن شعبة به. وأبو داود في البيوع (11:2) عن أحمد بن حنبل، عن يحيى، عن مسعر بالقصة الأولى، والنسائي في البيوع (51:1) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد بالقصة الأولى. و (51:1) عن محمد بن منصور ومحمد بن عبد الله بن يزيد.

كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن مسعر بالقصة الأولى. وفي السير في الكبرى عن عمرو بن يزيد، عن بهز ابن أسد. عن شعبة. بالقصة الثانية.

وبعضهم يزيد على بعض في الحديث، ومنهم من ذكر فيه قصة البعير.

كلهم عن محارب بن دثار السدوسي الكوفي فذكره. تحفة الأشراف (2/264- 265) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت