فهرس الكتاب

الصفحة 4810 من 13129

4587 - (د س) حمزة بن عمرو [1] الأسلمي - رضي الله عنهما: قال: «قلتُ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-: إِني صاحبُ ظَهْر أُعالجه، أُسافرُ عليه وأَكْرِيه، وإِنَّه ربما صادفَني هذا الشهر - يعني: رمضانَ- وأنا أجِدُ القُّوةَ، وأَنا شابّ، وأَجِدُني أَن أصومَ يا رسولَ الله أهْوَنُ عليَّ مِن أَن أُؤَخِّره فيكون دَيْنًا، أَفأَصومُ يا رسول الله أعظمُ لأجري، أو أُفطِرُ؟ قال: أيَّ ذلك شئتَ يا حَمْزَةُ» . أخرجه أبو داود.

وفي رواية النسائي: «أنه سألَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصوم في السفر؟ فقال: إِن شئتَ فَصُم، وَإِن شئتَ فأفطر» .

وفي أخرى: «إِن شئتَ أن تصومَ فَصُمْ، وإِن شئتَ أَن تُفطرَ فأفطر» .

وفي أخرى: «إِني أجدُ قُوَّة على الصيام في السفر؟ قال: إِن شئتَ فَصُمْ، وَإِن شِئتَ فَأَفْطِرْ» .

وفي أخرى قال: «كنتُ أَسْرُدُ الصيامَ على عهدِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلتُ: يا رسولَ الله، إِني أسرُدُ [الصيامَ] في السفر؟ فقال: إِن شئتَ فَصُمْ وَإِن شئتَ فأفْطِرْ» .

وفي أخرى: «إِني أجد فيَّ قُوَّة على الصيام في السفر، فهل عليَّ جُنَاح؟ قال: هي رُخْصَة من الله عز وجل، فمن أخذ بها فَحَسَن، وَمَنْ أحبَّ أن يصومَ فلا جُنَاحَ عَلَيْهِ» [2] . - [403] -

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ظَهر) : الظهر هاهنا: كناية عن الإبل.

(أُعالجه) : معالجته: معاناته، يريد به: مكاراته والسفر به.

(1) في المطبوع: حمزة بن عمر، وهو خطأ.

(2) رواه أبو داود رقم (2403) في الصوم، باب الصوم في السفر، والنسائي 4 / 185 في الصوم، باب ذكر الاختلاف على سليمان بن يسار، وباب ذكر الاختلاف على عروة في حديث حمزة، وباب الاختلاف على هشام بن عروة فيه، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أبو داود (2403) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا محمد بن عبد المجيد المدني، قال: سمعت حمزة بن محمد بن حمزة الأسلمي يذكر أن أباه أخبره، فذكره.

أخرجه النسائي (4/185) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أنبأنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.

قلت: ضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت