4771 - (خ م) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى» .
وفي رواية: «المؤمنون كرجل واحد، إِذا اشتكى رأسُه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» . أخرجه البخاري، ومسلم.
ولمسلم: «المسلمون كرجل واحد، إِن اشتكى عينُهُ اشتكى كُلُّه، وإِن اشتكى رأسُهُ اشتكى كُلُّه» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تَدَاعى له) تداعى البناء: إذا تبع بعضه بعضًا في الانهدام، كأن أجزاءه قد دعا بعضها بعضًا.
(1) رواه البخاري 10 / 366 في الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، ومسلم رقم (2586) في البر والصلة، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه الحميدي (919) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد،وأحمد (4/268) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (4/270) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. وفي (4/270) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي (4/270) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف. قال: حدثنا زكريا. وفي (4/276) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. والبخاري (8/11) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا ومسلم (8/20) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا. (ح) وحدثنا إسحاق الحنظلي، قال: أخبرنا جرير، عن مطرف. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش. (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الأعمش.
أربعتهم - مجالد، والأعمش، وزكريا، ومطرف - عن الشعبي، فذكره.
* أخرجه عبد الله بن أحمد (4/278،و 375) قال: حدثنا معاوية بن عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير، قال: حدثنا سلام أبو المنذر القاري، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن الشعبي، أو خيثمة، عن النعمان، فذكره.