4880 - (ط) عطاء بن أبي مسلم الخراساني أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تصافحوا يذهبِ الغِلُّ، وتَهادَوْا تَحَابُّوا، وتذهب الشحْنَاء» . - [619] - أخرجه الموطأ [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الغِلّ) : الحِقْدُ والعداوة.
(الشحناء) : العداوة.
(1) 2 / 908 مرسلًا في حسن الخلق، باب ما جاء في المهاجرة، وإسناده معضل، قال الزرقاني في"شرح الموطأ": قال المنذري: رواه مالك هكذا معضلًا، قال: وقد أسند من طرق فيها مقال، يشير إلى ما أخرجه ابن عدي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تصافحوا يذهب الغل عنكم"، وإلى ما أخرجه ابن عساكر عن أبي هريرة مرفوعًا،"تهادوا تحابوا، وتصافحوا يذهب الغل عنكم"، وقال ابن المبارك: حديث مالك جيد، وقال ابن عبد البر: هذا يتصل من وجوه شتى حسان كلها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه مالك (الموطأ) (1750) عن عطاء بن أبي مسلم عبد الله الخراساني، فذكره.
وقال الزرقاني في «شرح الموطأ» (4/333) : قال المنذري: رواه مالك هكذا معضلا، وقد أسند من طرق فيها مقال يشير إلى ما أخرجه ابن عدي، عن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «تصافحوا يذهب الغل من قلوبكم» ، وإلى ما أخرجه ابن عساكر عن أبي هريرة مرفوعا: «تهادوا تحابوا، وتصافحوا يذهب الغل عنكم» فقول السيوطي في المصافحة أحاديث موصولة بغير هذا اللفظ، عجيب مع أنه ذكره في جامعه. وقال ابن المبارك: حديث مالك جيد، وقال ابن عبد البر: هذا يتصل من وجوه شتى حسان كلها، ثم ذكر بأسانيده جملة منها في المصافحة بغير هذا اللفظ، فكأن السيوطي اغتر به وغفل عما في جامعه، والكمال لله.