4971 - (ت د) أبو الدرداء - رضي الله عنه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أَلا أُخبِرُكُم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ، والصلاةِ، والصدقةِ؟ - [669] - قالوا: بلى، قال: صَلاحُ ذاتِ البَيْنِ، فَإِن فسادَ ذَاتِ البَيْنِ هي الحَالِقَةُ» . أخرجه الترمذي، وأبو داود [1] .
وقال الترمذي: [صحيح، وقال أيضًا:] ويُرْوَى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «هي الحالِقة، لا أقول: هي تحلِقُ الشَّعْرَِ، ولكن تَحْلِقُ الدِّين» .
(1) رواه أبو داود رقم (4919) في الأدب، باب في إصلاح ذات البين، والترمذي رقم (2511) في صفة القيامة، باب سوء ذات البين هي الحالقة، وهو حديث صحيح، ورواه أيضًا أحمد، وابن حبان في"صحيحه"، وفي الباب، عند الطبراني والبزار من حديث عبد الله بن عمرو، ذكره المنذري في"الترغيب والترهيب"3 / 294.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده صحيح: أخرجه أحمد (6/444) . والبخاري في «الأدب المفرد» (391) قال: حدثنا صدقة. وأبو داود (4919) قال: حدثنا محمد بن العلاء. والترمذي (2509) قال: حدثنا هناد.
أربعتهم - أحمد بن حنبل، وصدقة، ومحمد بن العلاء، وهناد - قالوا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم الدرداء، فذكرته.
وقال الترمذي: هذا حديث صحيح.