فهرس الكتاب

الصفحة 5806 من 13129

5583 - (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما كان الذِّراَعُ أحَبَّ اللحم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؛ ولكن كان لا يَجدُ اللَّحم إلا غِبًّا، فكان يُعجَلُ إليه، لأنه أعْجَلُها نُضجًا» . أخرجه الترمذي [1] . - [483] -

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (غِبًّا) الغِبُّ في أوراد الإبل: أن تشرب يومًا وتدع يومًا، وفي غير ذلك: أن يفعل الشيء يومًا ويدعه أيامًا لا يفعله، والمراد به هاهنا: أنهم ما كانوا يأكلون اللحم دائمًا، إنما كانوا يأكلونه وقتًا دون وقت.

(1) رقم (1839) في الأطعمة، باب ما جاء في أي اللحم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من حديث فليح بن سليمان المدني، عن عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن - [483] - جد أبيه عبد الله بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، وفليح بن سليمان المدني، صدوق كثير الخطأ، وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال الحافظ في"التهذيب": ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات، وقال: يروي عن المدنيين، ومقتضاه عنده أنه لم يلحق جد أبيه عبد الله بن الزبير، فيحرر، أقول: وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (1838) . وفي الشمائل (170) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني. قال: حدثنا يحيى بن عباد أبو عباد. قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن عبد الوهاب بن يحيى من ولد عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت