فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
373 - (خ م ط ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كُنَّا نُرْزَقُ تمر الجمع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو الخَلْطُ من التَّمْر، فكُنَّا نَبيعُ صاعَيْنِ بِصاعٍ، فبلغ ذلك رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «لا صاعين تمرًا بصاع، ولا صاعين حنطةً بصاع، ولا درهَمًا بدرهمين» .
وفي رواية قال: جاء بلال إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بتَمْرٍ بَرْنِيٍّ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «مِنْ أيُنَ هذا؟ فقال بلال: كان عندنا تمر رَدِيءٌ، فبعتُ منه صاعين بصاع لِمَطْعَمِ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ ذلك: «أوَّهْ، عَيْنُ الرِّبَا، عين الربا، لا تفعل، ولكن إذا أردتَ أن تشتريَ فبِعِ التمر بيعًا آخر، ثم اشترِ به» . هذه رواية البخاري ومسلم.
ولمسلم عن أبي نَضْرَةَ قال: سألت ابنَ عمر وابنَ عباسٍ عن الصَّرْفِ؟ فلم يريا به بأسًا، فإني لَقَاعدٌ عند أبي سعيد الخدري، فسألتُهُ عن الصرف؟ فقال: ما زاد فهو ربًا، فأنكَرْتُ ذلك لقولهما، فقال: لا أحَدِّثَكَ إلا ما سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جاءه صاحبُ نَخْلَةٍ بصاع مِنْ تَمرٍ طيِّبٍ، وكان تَمرُ النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا اللَّوْنَ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنَّى لَكَ هذا؟» قال: انطلقْتُ - [547] - بصاعَيْنِ فاشتَرَيْتُ به هذا الصاع، فإنَّ سعر هذا في السوق كذا، وسِعرَ هذا كذا، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «وَيْلَكَ، أرْبَيْتَ، إذا أرَدْتَ ذلك: فبِعْ تَمرَكَ بسلعة، ثم اشتر بسِلْعَتِكَ أيَّ تَمرٍ شِئْتَ» ، قال أبو سعيد: فالتَّمْرُ بالتَّمْرِ. أحَقُّ أن يكُونَ ربًا، أمِ الفضَّةُ بالفضَّةِ؟ قال: فأتَيتُ ابنَ عمر بعدُ، فنهاني، ولم آتِ ابنَ عبَّاسٍ، قال: فَحَدَّثني أبو الصَّهْباءِ: أنَّه سألَ ابنَ عباسٍ عنه بمكَّةَ، فكَرِهَهُ.
ولمسلم من رواية أخرى عن أبي نَضْرةَ قال: سألت ابن عباس عن الصرف، فقال: أيدًا بيد؟ فقلت: نعم، قال: لا بأسَ، فأخبرتُ أبا سعيد فقلت: إني سألتُ ابن عباس عن الصرفِ؟ فقال: أيدًا بيد؟ قلتُ: نعم، قال: فلا بأس به، قال: أوَ قال ذلك؟ إنا سنكتب إليه فلا يُفْتِيكُمُوهُ، قال: فَوَاللهِ لقد جاء بعض فِتيان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتمر فأنكره، قال: كأنهَ هذا ليس من تمر أرضنا» ، أو في تمرنا، العامَ بعضُ الشيء، فأخذتُ هذا وزِدْتُ بعضَ الزيادة، فقال: «أضْعَفْتَ، أرْبَيْتَ، لا تَقْرَبَنَّ هذا، إذَا رَابَكَ من تَمرِكَ شيءٌ فَبِعْه، ثم اشْتَرِ الذي تُريدُ من التمر» .
وفي رواية للبخاري ومسلم عن أبي سعيد موقوفًا: الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم. زاد في أخرى: مثلًا بمثل، من زادَ أو ازْدَادَ فقد أربَى.
قال راويه: فقلتُ له: فإن ابن عباس لا يقوله، فقال أبو سعيد: سألتُه: فقلتُ: سَمِعتَهُ من النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو وجدته في كتاب الله؟ قال: كل ذلك لا أقول، - [548] - وأنتم أعلم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني (1) ، ولكن أخبرني أسامةُ بن زيد: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا ربا إلا في النَّسِيئَةِ» .
وفي أخرى لمسلم: أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بالذَّهَبِ، ولا الورِقَ بالورِقِ، إلا وزنًا بِوَزْنٍ، مِثْلًا بمثل، سواءً بسواءٍ» .
وفي أخرى له وللبخاري والموطأ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تبيعوا الذهب بالذهب، إلا مثلًا بمثل، ولا تُشِفُّوا بَعْضَهَا على بعض، ولا تَبيعوا الوَرِقَ بالوَرِق، إلا مِثْلًا بمثل، ولا تُشِفُّوا بعضَها على بعض، ولا تبيعوا منها غائبًا بِنَاجِزٍ» . زاد في رواية للبخاري: إلا يَدًا بِيدٍ.
وفي أخرى للبخاري عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه لَقِيَ أبا سعيد، فقال: يا أبا سعيد، ما هذا الذي تُحَدِّثُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال أبو سعيد: في الصرفِ، سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الذهب بالذهب مثلًا بمثل، والورِق بالورق مثلًا بمثل» .
وفي أخرى لمسلم قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبُرُّ بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مِثْلًا بمثل، يدًا بيد، فمن زاد أو استزاد فقد أربَى، الآخِذُ والمْعْطِي فيه سواء» . - [549] -
وفي رواية الترمذي: قال نافع: انطلقتُ أنا وابنُ عمر إلى أبي سعيد، فحدَّثَنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال - سَمِعَتْهُ أذناي هاتان يقول: «لا تبيعوا الذهب بالذهب، إلا مِثْلًا بمثل، والفضة بالفضة، إلا مِثلًا بمثل، لا تُشِفُّوا بعضَه على بعض، ولا تبيعوا منه غائبًا بناجز» .
وأخرج النسائي الرواية الأولى والثانية، وأخرج رواية مسلم المفردَة والتي بعدها، وله روايات أخرى نحو ذلك. وأخرج قول أبي سعيد لابن عباس (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] أَوَّه: كلمة يقولها الرجل عند الشكاية، وإنما هو من التوجع، إلا أنها ساكنة الواو، وربما قلبوا الواو ألفًا، فقالوا: آه من كذا، وربما شددوا الواو وكسروها وسكَّنوا الهاء، فقالوا: أَوِّهْ من كذا، وربما حذفوا مع التشديد الهاء، فقالوا: أَوٍّ من كذا، بلا مدٍّ، وبعضهم يقول: أَوَّه بفتح الواو، وتشديدها وسكون الهاء. - [550] -
ولا تُشِفُّوا: أي: لا تزيدوا ولا تُفَضِّلوا أحدهما على الآخر.
بناجز: الناجز: المعجل الحاضر.
(1) إنما قال ابن عباس ذلك لأبي سعيد، لكون أبي سعيد وأنظاره كانوا أسن منه وأكثر ملازمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ: وفي السياق دليل على أن أبا سعيد وابن عباس متفقان على أن الأحكام الشرعية لا تطلب إلا من الكتاب والسنة.
(2) البخاري 4/264 في البيوع، باب بيع الخلط من التمر، وباب بيع الفضة بالفضة، وباب بيع الدينار بالدينار نساء، وأخرجه مسلم رقم (1594) و (1595) و (1596) في المساقاة، باب بيع الطعام مثلًا بمثل، والموطأ 2/632 في البيوع، باب بيع الذهب بالفضة تبرًا وعينًا، والترمذي رقم (1241) في البيوع، باب ما جاء في الصرف، والنسائي 7/271 و 272 و 273 في البيوع، باب بيع التمر بالتمر متفاضلًا، وباب بيع الفضة بالذهب والذهب بالفضة، وأخرجه ابن ماجة رقم (2256) في التجارات، باب الصرف وما لا يجوز متفاضلًا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:
1-أخرجه أحمد (3/48، 49، 50) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا هشام. (ح) ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. والبخاري (3/76) قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا شيبان. ومسلم (5/48) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شيبان، والنسائي (7/272) قال: حدثني إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام. (ح) وأخبرنا هشام بن عمار، عن يحيى، وهو ابن حمزة، قال: حدثنا الأوزاعي، ثلاثتهم -هشام، وشيبان، والأوزاعي- عن يحيى بن أبي كثير.
2 -وأخرجه ابن ماجة (2256) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو.
كلاهما - يحيى، ومحمد بن عمرو بن علقمة - عن أبي سلمة، فذكره.
-ورواه سعيد بن المسيب عن أبي هريرة:
1 -أخرجه مالك في الموطأ (385) ، والدارمي (2580) قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا سليمان بن بلال، والبخاري (3/102) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك. وفي (3/129) قال: حدثنا عبد الله ابن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي (5/178) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي (9/132) قال: حدثنا إسماعيل، عن أخيه، عن سليمان بن بلال. ومسلم (5/47) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان -يعني ابن بلال-. (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. والنسائي (7/271) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. كلاهما -مالك، وسليمان- عن عبد المجيد بن سُهيل بن عبد الرحمن بن عوف.
2 -وأخرجه أحمد (3/45) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وفي (3/67) قال: حدثنا يزيد، والنسائي (7/272) قال: أخبرنا نصر بن علي، وإسماعيل بن مسعود، عن خالد. ثلاثتهم - ابن جعفر، ويزيد، وخالد بن الحارث - عن سعيد، عن قتادة.
كلاهما - عبد المجيد، وقتادة - عن سعيد بن المُسَيَّب، فذكره.
* في رواية قتادة عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد، ولم يذكر أبا هريرة.
-ورواية أبي النضر عن ابن عمر، وابن عباس في الصرف:
أخرجه أحمد (3/3، 58) قال: حدثنا مُعتمر (ابن سليمان التيمي) ، عن أبيه. وفي (3/10) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا داود بن أبي هند، وفي (3/60) قال: حدثنا إسماعيل، عن الجُرَيْري. ومسلم (5/48) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا معقل، عن أبي قَزَعَة الباهلي. (ح) وحدثني عمرو الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد الجريري. وفي (5/49) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الأعلى، قال: أخبرنا داود.
أربعتهم - سليمان، وداود، والجريري، وأبو قَزَعَة - عن أبي نضرة، فذكره.
-ورواية ابن عمر عن أبي سعيد - رضي الله عنهما:
أخرجه أحمد (3/81) ، والبخاري (3/97) قال: حدثنا عُبيدالله بن سعد. قال أحمد بن حنبل: حدثنا يعقوب. وقال عُبيد الله بن سعد: حدثنا عمي (هو يعقوب بن إبراهيم) قال: حدثنا ابن أخي الزهري، عن عمه، قال: حدثني سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
-والرواية التي قبلها لفظ نافع:
أخرجه مالك في الموطأ (391) . وأحمد (3/4، 61) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب، وفي (3/51) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون. وفي (3/53) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيدالله. وفي (3/73) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى - يعني ابن أبي كثير -.
والبخاري (3/97) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. ومسلم (5/42) قال: حدثنا يحيى ابن يحيى، قال: قرأت على مالك. (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث، (ح) وحدثنا شيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جرير (يعني ابن حازم) (ح) وحدثنا محمد بن المُثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، (ح) وحدثنا محمد بن المُثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون. والترمذي (1241) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: أخبرنا حسين بن محمد، قال: أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير. والنسائي (7/278) قال: أخبرنا قُتيبة، عن مالك، وفي (7/279) قال: أخبرنا حميد بن مَسْعَدة، وإسماعيل بن مسعود، قالا: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا ابن عون.
ثمانيتهم عن نافع «فذكره» .