5632 - (خ م) عائشة - رضي الله عنها - قالت: لَدَدْنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه، فجعل يُشيرُ إلينا: «أن لا تَلُدُّوني» فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «ألم أنهَكم أن تَلُدُّوني؟» فقلنا: كراهية المريض للدواء فقال: «لا يبقى أحد في البيت إلا لُدَّ - وأنا أنظر - إلا العباس، فإنه لم يَشْهَدْكم» . أخرجه البخاري [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لَدَدْنا) لَدَّه باللَّدُود، وهو أن يسقيَه الدواء في أحد جانبي فمه وجانبا الفم: لَدِيدَاه، وإنما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يُلَدَّ كل من في البيت: عُقوبة - [516] - لهم، حيث لَدُّوه بغير إذنه، لا بل بعد نهيه إياهم عن ذلك.
(1) 10 / 140 في الطب، باب اللدود، وفي المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، ورواه أيضًا مسلم رقم (2213) في السلام، باب كراهية التداوي باللدود.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (6/53) . والبخاري (6/17و7/164) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي (9/8) قال: حدثنا عمرو بن علي. وفي (9/10) قال: حدثنا مسدد. ومسلم (7/24) قال: حدثني محمد بن حاتم. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (11/13618) عن عمرو بن علي.
خمستهم - أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله المديني، وعمرو بن علي، ومسدد، ومحمد بن حاتم- عن يحيى بن سعيد. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثني موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، فذكره.