5651 - (خ م ط ت) أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- نحوه، أخرجه الترمذي. وفي رواية البخاري ومسلم: «أن أسماء كانت إذا أُتِيَتْ بالمرأة قد حُمَّت تَدْعُو لها: أخذت الماء فصبَّت بينها وبين جَيْبِها، وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نُبْرِدَها بالماء» . - [529] - وفي أخرى لهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أبردوها بالماء» وقال: «إنها من فيح جهنم» وأخرج «الموطأ» روايتهما الأولى [1] .
(1) رواه البخاري 10 / 149 في الطب، باب الحمى من فيح جهنم، ومسلم رقم (2211) في السلام، باب لكل داء دواء، والموطأ 2 / 945 في العين، باب الغسل بالماء من الحمى، والترمذي رقم (2075) في الطب، باب ما جاء في تبريد الحمى بالماء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه مالك (الموطأ) (586) . وأحمد (6/346) قال: حدثنا ابن نمير والبخاري (7/167) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. ومسلم 70/23) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبده بن سليمان. وفي (7/24) قال: حدثنا أبو كريب. قال: حدثنا ابن نمير وأبو أسامة، وابن ماجة (3474) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبده بن سليمان. والترمذي (2074) قال: حدثنا هارون بن إسحاق. قال: حدثنا عبدة والنسائى في الكبرى (تحفة الأشراف) (11/15744) عن قتيبة (ح) وعن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. كلاهما عن مالك.
أربعتهم - مالك، وعبد الله بن نمير، وعبدة بن سليمان، وأبو أسامة حماد بن أسامة - عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، فذكرته.