5869 - (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - [33] - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تكتُبوا عني غير القرآن - وفي رواية قال: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فَلْيَمْحُه - وحَدِّثوا عني ولا حَرَج، ومن كذب عليَّ [قال همام: أحسبه قال] : مُتعمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من النار» . أَخرجه مسلم [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا تكتبوا عني غير القران) الجمع بين قوله: لا تكتبوا عني غير القرآن وبين إذنه في الكتابة: أن الإذن في الكتابة ناسخ للمنع منه بإجماع الأمة على جوازه، ولا يُجمِعون إلا على أمر صحيح، وقيل: إنما نهى عن الكتابة: أن يُكْتَبَ الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة، فيختلط به، فيشتبه على القارئ.
(1) رقم (3004) في الزهد، باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (3/12) قال: حدثنا إسماعيل. وفي (3/12) أيضا قال: حدثنا شعيب بن حرب. وفي (3/21) قال: حدثنا يزيد. وفي (3/39) قال: حدثنا أبو عبيدة. وفي (3/46) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي (3/56) قال: حدثا عفان والدارمي (456) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. ومسلم (8/229) قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدي. والنسائي في (فضائل القرآن) (33) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد. (ح) وأخبرنا الفضل بن العباس بن إبراهيم، قال: حدثنا عفان.
سبعتهم - إسماعيل، وشعيب، ويزيد بن هارون، وأبو عبيدة، وعبد الصمد، وعفان، وهداب- عن همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار فذكره.