6058 - عمرو بن أمية - رضي الله عنه - [قال] : «كتب عامر بنُ الطفيل إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-: قد قَتلتَ رجلين لهما منك جِوار، فابعث بديتهما، فانطلق رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- إلى قُباءَ ثم مال إلى بني النضير يستعينهم في دِيتهما، ومعه نفر من المسلمين، فاستَند إلى جدار، فكلَّمهم فقالوا: نعم، فقام أحدُهم، فَصَعِدَ على رأس الجدار ليُدَلِّيَ عليه صخرة، فأخبر جبريلُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام، ثم اتَّبَعه المسلمون، فقال: لقد همَّت اليهود بقتلي، فقال لمحمد بن مَسْلمة: اذهب إلى اليهود، فقل: اخرجوا من المدينة، ولا تُساكنوني فيها، فأجْلاهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- بعد أن أراد غير ذلك، فرغب فيهم عبد الله بن أُبيِّ بن سَلول، فوهبهم له» . أخرجه ... [1] .
(1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وانظر"سيرة ابن هشام"3 / 199 في أمر إجلاء بني النضير، و"مجمع الزوائد"6 / 128، و"فتح الباري"7 / 254.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] انظر سيرة ابن هشام (3/199) في أمر إجلاء بني النضير ومجمع الزوائد (6/128) وفتح الباري (7/254) .