فهرس الكتاب

الصفحة 6447 من 13129

6222 - (ت د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال - [452] - رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يُبَلِّغُني أحد عن أحد من أصحابي شيئًا، فإني أُحِبُّ أن أخرجَ إِليهم وأنا سليمُ الصدر» .

قال عبد الله: فأُتِيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- بمال، فقسمه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- فانتهيتُ إلى رجلين جالسين، وهما يقولان: والله، ما أراد محمد بقسمته التي قسمها وجه الله، ولا الدَّارَ الآخرة، فثَبَتُّ حتى سمعتُها، فأتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- فأخبرتُه، فاحمَّر وجهُه، فقال: دَعْني عنك، فقد أُوذي موسى بأكثر من هذا فَصَبر.

وفي رواية قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يبَلِّغني أحد عن أحد شيئًا» .

أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود من أوله طرفًا إلى قوله: «سليم الصدر» [1] ، وقد تقدَّم في غزوة حنين للبخاري ومسلم عن ابن مسعود هذا المعنى بزيادة ذكر قسمة غنائم حنين [2] .

(1) رواه الترمذي رقم (3893) في المناقب، باب فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داود رقم (4860) في الأدب، باب في رفع الحديث من المجلس، والشطر الأول منه"لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئًا، فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر"، إسناده ضعيف، وتتمته رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود، وقد تقدم.

(2) تقدم الحديث برقم (6150) في الغزوات فليراجع.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (1/395) (3759) قال: حدثنا حجاج. وأبو داود (4860) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا الفريابي. والترمذي (3896) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف.

كلاهما - حجاج، ومحمد بن يوسف الفريابي - عن إسرائيل بن يونس، عن الوليد بن أبي هشام مولى الهمداني، عن زيد بن زائد، فذكره.

(*) أخرجه الترمذي (3897) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، والحسين بن محمد، عن إسرائيل، عن السدي، عن الوليد بن أبي هشام، عن زيد بن زائد، فذكره.

وزاد في الإسناد «السدي» .

(*) رواية أبي داود، والترمذي (3897) مختصرة على أوله.

(*) في رواية أبي داود ذكر «الوليد» ولم ينسبه في رواية الفريابي. قال أبو داود: ونسبه لنا زهير بن حرب، عن حسين بن محمد، عن إسرائيل، في هذا الحديث قال: «الوليد بن أبي هشام» .

قلت: شطره الأول إسناده ضعيف: لا يبلغني أحد عن أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت