6614 - (خ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «أقْرَؤُنا أُبيُّ، وأقضانا عليّ، وإنا لَنَدَعُ كثيرًا من لَحْنِ أُبَيّ، وذلك أن أُبيًّا يقول: لا أدَعُ شيئًا سمعته من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد قال الله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَأْهَا [1] } [البقرة: 106] » .
وفي رواية «وأُبَيّ يقول: أخذتُه من في رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فلا أتركه لشيء» أخرجه البخاري [2] . - [73] -
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لحن) اللحن: الطريقة واللغة، والمراد به روايته وقراءته.
(1) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو، وقراءة حفص عن عاصم ونافع: ننسها، بضم النون الأولى وسكون الثانية.
(2) 9 / 49 في فضائل القرآن، باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وفي تفسير سورة البقرة، باب قول الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسأها نأت بخير منها أو مثلها} .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:
1-أخرجه أحمد (5/113) قال: حدثنا وكيع. وفي (5/113) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والبخاري (6/23) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي (6/230) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا يحيى والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (71) عن عمرو بن علي، عن يحيى.
كلاهما - وكيع، ويحيى - عن سفيان.
2-وأخرجه أحمد (5/113) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش.
كلاهما - سفيان، والأعمش - عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر، فذكره.