6833 - (خ م) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: - [239] - «قلت: يا رسول الله، ما أغْنَيْتَ عن عَمِّك، فإنَّه كان يَحُوطُكَ، ويَغْضَبُ لك؟ قال: نعم، هو في ضَحْضَاح من نار، ولولا أنا لكان في الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ» وفي رواية «إنه كان يَحُوطُك ويَنْصُرُكَ ويَغْضَبُ لك، فهل ينفعه ذلك؟ قال: نعم، وجدتُه في غَمَرات من النَّارِ، فأخرجتُه إلى ضَحْضَاح» أخرجه البخاري ومسلم [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يحوطك) حاطه يَحُوطُهُ: إذا حفظه وصانه وذبّ عنه، وتوفّر على مصالحه.
(غمرات) غمرات الموت: شدائده، وغمرات الأمر: معظمه، أراد: أنه كان في معظم النار.
(1) رواه البخاري 7 / 148 في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب قصة أبي طالب، وفي الأدب، باب كنية المشرك، وفي الرقاق، باب صفة الجنة والنار، ومسلم رقم (209) في الإيمان، باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح:
1-أخرجه الحميدي (460) . ومسلم (1/135) قال: حدثنا ابن أبي عمر.
كلاهما - الحميدي، وابن أبي عمر - قالا: حدثنا سفيان بن عيينة.
2-وأخرجه أحمد (1/206) (1763) قال: حدثنا وكيع. وفي (1/207) (1774) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والبخاري (5/65) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. ومسلم (1/135) قال: حدثنيه محمد ابن حاتم. قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع.
كلاهما -وكيع، ويحيى - عن سفيان الثوري.
3-وأخرجه أحمد (1/206(1768) و1/210) (1789) قال: حدثنا عفان، والبخاري (8/57) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي (8/146) قال: حدثنا مسدد. ومسلم (1/134) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن عبد الملك الأموي.
ستهم -عفان وموسى بن إسماعيل، ومسدد، وعبيد الله بن عمر، ومحمد بن أبي بكمر، ومحمد بن عبد الملك - قالوا: حدثنا أبو عوانة.
ثلاثتهم - سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وأبو عوانة- عن عبد الملك بن عمير، وعن عبد الله بن الحارث ابن نوفل، فذكره.