فهرس الكتاب

الصفحة 7410 من 13129

7184 - (س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- عام تبوك يخطُب الناسَ وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال: «ألا أخبركم بخيرِ الناس، وشرَّ الناس؟ إنَّ مِنْ خير الناس: رجلًا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدمه، حتى يأتيَه الموت، وإن من شَرِّ الناس رجلًا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه» أخرجه النسائي [1] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا يرعوي) فلان لا يرعوي، أي: لا ينكفُّ ولا ينزجر، وأصل هذه اللفظة،: من رعا يرعو: إذا كفَّ عن الأمور، يقال: فلان حسنُ الرَّعْوة والرُّعْوة والرُّعْوى والارعواء، وقد ارعوى عن القبيح، وتقديره: افْعَوَل، ووزنه: افعلل، وإنما لم تدغم لسكون الياء، والاسم الرُّعيا والرَّعوى بالضم والفتح.

(1) 6 / 11 و 12 في الجهاد، باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه، وفي إسناده أبو الخطاب المصري، وهو مجهول، ولكن يشهد لأوله الحديث الذي بعده.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (3/37) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (3/41) قال: حدثنا يونس بن محمد،.وفي (3/57) قال: حدثنا حجاج، وعبد بن حميد (989) قال: حدثنا الحسن بن موسى، والنسائي (6/11) قال: أخبرنا قتيبة.

خمستهم- هاشم، ويونس، وحجاج، والحسن، وقتيبة - قالوا: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت