7224 - (ت) فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: سمعتُ عمرَ بنَ الخطاب يقول: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الشُّهداءُ أربعة: رَجُل مُؤمِن جَيِّدُ الإيمان، لقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ الله حتى قُتل، فذلك الذي يَرْفَع الناسُ إليه أعيُنَهم يوم القيامة هكذا - ورفع رأسَهُ حتى سَقطت قَلَنْسُوتُه، فلا أدري أقَلَنْسُوةَ عُمر أراد أم قَلَنْسُوَةَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم-؟ - قال: ورجُل مُؤمِن جَيِّدُ الإيمان، لَقِيَ العَدُوَّ فكأنَّما ضُرب جِلدُهُ بِشَوْك طَلْح من الجُبْنِ، أتاه سَهْمُ غَرب فَقَتَلَهُ، فهو في الدرجة الثانية، ورَجُل مُؤمِن خَلَطَ عملًا صالحًا وآخَر سيئًا، لَقِيَ العَدُوَّ، فَصَدَقَ الله حتى قُتِلَ - [506] - فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مُؤمِن أسْرَفَ على نفسه، لقي العَدُوَّ، فَصَدَقَ الله حتى قُتِلَ، فذلك في الدرجة الرابعةِ» أخرجه الترمذي [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طلحًا) الطلح: نوع من أشجار الشوك.
(سَهْم غَرْب) أصابه سهم غرب بالإضافة، وبغير الإضافة، وبفتح الراء وسكونها: إذا لم يدر من أين جاء.
(أسرف الرجل على نفسه) : إذا أكثر من اعتقاب الأوزار والآثام.
(1) رقم (1644) في فضائل الجهاد، باب ما جاء في الشهداء عند الله، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه الترمذي (1644) حدثثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن أبي يزيد الخولاني، أنه سمع فضالة بن عبيد، يقول: سمعت عمر بن الخطاب، فذكره.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن دينار، قال: سمعت محمدا يقول: قد روى سعيد بن أبي أيوب هذا الحديث عن عطاء بن دينار وقال: عن أشياخ بن خولان ولم يذكر فيه عن أبي يزيد، وقال عطاء بن دينار. ليس به بأس.