فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
7270 - (م ت) ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «عائِدُ المريضِ في مَخْرَفَةِ الجنة» .
وفي رواية قال: «من عاد مريضًا، لم يزل في خُرْفَةِ الجنة حتى يرجعَ» .
وفي أخرى «لم يزل في خُرفة الجنة، قيل: يا رسول الله، وما خُرفة الجنة؟ قال: جناها» . أخرجه مسلم.
وفي رواية الترمذي «أن المسلم إذا عَادَ أخاه المسلم لم يزل في خُرْفَةِ الجنة» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (في مَخرفة) المخرفة: سكّة بين صَفَّين من نَخيلٍ يخترف من أيهما شاء، - [533] - أي يجتنى من ثمار أيهما أراد، وقيل: هو الطريق، والمخارف: جمع مَخرَف وهي جنَى النخيل.
(في خُرفة) الخُرفة: ما يخترف منها أيضًا، أي يجني من ثمرها، المعنى أن عائد المريض على طريق تؤديه إلى طريق الجنة، أو عائد المريض في بساتين الجنة وثمارها.
(1) رواه مسلم رقم (2568) في البر والصلة، باب فضل عيادة المريض، والترمذي رقم (967) في الجنائز، باب ما جاء في عيادة المريض.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (5/276) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول. وفي (5/276) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن خالد. وفي (5/279) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن خالد. وفي (5/279) قال: حدثنا يونس، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (5/282) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا حماد - يعني ابن زيد - عن أيوب. وفي (5/283) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء. وفي (5/283) قال: حدثنا عبد الوهاب الخفاف، قال: حدثنا خالد. ومسلم (9/12) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا حماد - ابن زيد -، عن أيوب. (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: أخبرنا هشيم، عن خالد. وفي (8/13) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد. والترمذي (967) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد الحذاء، وفي (968) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.
ثلاثتهم - عاصم، وخالد، وأيوب - عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، فذكره.
أخبرنا عاصم. وفي (5/283) قال: حدثنا حسن بن موسى. قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول. والبخاري في «الأدب المفرد» (521) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عاصم. وفيه قال: حدثنا ابن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثنا أبو أسامة، عن المثنى، أظنه ابن سعيد. ومسلم (8/13) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب. جميعا عن يزيد هارون، قال: أخبرنا عاصم الأحول. (ح) وحدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن عاصم. والترمذي (968) قال: حدثنا محمد بن وزير الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عاصم الأحول.
كلاهما - عاصم، والمثنى - عن عبد الله بن زيد أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء، فذكره.
* أخرجه أحمد (5/283) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عمن حدثه، عن ثوبان.