7600 - (د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «لِكلِّ أمَّة مَجُوس، ومَجُوسُ هذه الأمة الذين يقولون: لا قَدَرَ، من مات منهم فلا تشهدوا جنازَتهم، ومن مَرِض منهم فلا تعودوهُم، هم شيعةُ الدَّجَّالِ، وحَق على الله أن يُلْحِقَهُمْ بالدجال» أخرجه أبو داود [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الشيعة) : الأولياء والأنصار.
(1) رقم (4692) في السنة، باب في القدر، ورواه أيضًا أحمد في"المسند"2 / 86، وفي إسناده عمر مولى غفرة، وهو ضعيف، ورواه أحمد في"المسند"5 / 406 و 407، وإسناده ضعيف، وقال المنذري:وقد روي من طريق آخر عن حذيفة، ولا يثبت. أقول: وبدعة القدر أدركت آخر عهد الصحابة، فأنكرها من كان حيًا، كعبد الله بن عمر، وابن عباس، وأمثالهما، وأكثر ما يجئ من أيهم، فإنما هو موقوف من قولهم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] ضعيف مرفوعا: أخرجه أحمد (5/406) قال:حدثنا أبو نعيم. وأبو داود (4692) قال:حدثنا محمد بن كثير.
كلاهما - أبو نعيم، وابن كثير - قال أبو نعيم: حدثنا. وقال ابن كثير: أخبرنا سفيان، عن عمر بن محمد، عن عمر مولى غفرة، عن رجل من الأنصار، فذكره.