7952 - (س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: إن الصادق المصدوق حدَّثني: «أن الناس يحشَرون ثلاثةَ أفواج: فوجًا راكبين طاعمين كاسين، وفوجًا تسْحَبُهُم الملائكة على وجوههم، وتحشر [هم] النارُ، وفوجًا يمشون ويسْعَونَ، يُلقي الله الآفة على الظهر، فلا يبقى، حتى إن الرجل - [428] - لتكون له الحديقةُ يعطيها بذات القَتب، لا يقدرُ عليها» أخرجه النسائي [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الفوج) : الجماعة من الناس.
(حديقة) الحديقة: البستان الذي قد جعل عليه حائط يُحدِق به.
(1) 4 / 116 في الجنائز، باب البعث، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (5/164) قال: حدثنا يزيد. والنسائي (4/116) قال: أخبرنا عمرو بن علي. قال: حدثنا يحيى.
كلاهما - يزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد - عن الوليد بن جميع القرشي.