7982 - (خ م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رجل «يا رسولَ الله، أنؤاخذُ بما عملناه في الجاهلية؟ قال: من أحسن في الإسلام لم يُؤاخذْ بما عِمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أُخِذ بالأول والآخر» أخرجه البخاري ومسلم [1] .
(1) رواه البخاري 12 / 235 في استتابة المرتدين في فاتحته، ومسلم رقم (120) في الإيمان، باب هل يؤخذ بأعمال الجاهلية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه الحميدي (108) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا الأعمش. وأحمد (1/379) (3596) قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا الأعمش. وفي (1/379) (3604) قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (1/409) (3886) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. وفي (1/429) (4086) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثنا منصور وسليمان. وفي (1/431) (4103) قال: حدثنا وكيع، وابن نمير، قالا: حدثنا الأعمش. وفي (1/431) (4103) و (1/462) (4408) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. عن سليمان. والدارمي (1) قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش. والبخاري (9/17) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش. ومسلم (1/77) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. عن منصور. (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. وفي (1/78) قال: حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن الأعمش. وابن ماجة (4242) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا وكيع، وأبي، عن الأعمش.
كلاهما - سليمان الأعمش، ومنصور - عن شقيق أبي وائل، فذكره.
(*) صرح الأعمش بالسماع في رواية شعبة عنه.