7993 - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سُئل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما الكوثر؟ فقال: ذاك نهر أعطانيه الله - يعني في الجنة - أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجُزُر، قال عمر: إنَّ هذه لناعمة قال: رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: أكلَتُها أنعمُ منها» . أخرجه الترمذي [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الجُزُر) جمع جزور، وهو البعير ذكرًا أكان أو أنثى، إلا أن اللفظة مؤنثة.
(1) رقم (2545) في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة طير الجنة، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (3/236) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم. وفي (3/236) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبو أويس، قال: أخبرني ابن شهاب. وفي (3/237) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أبو أويس، عن الزهري. وفي (3/237) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا أبو أديس، عن محمد بن عبد الله بن مسلم. والترمذي (2542) قال: حدثنا عبد بن حميد،قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة، عن محمد بن عبد الله بن مسلم - ابن أخي الزهري -.
كلاهما - ابن أخي الزهري، والزهري - عن عبد الله بن مسلم، فذكره.
2 -وأخرجه أحمد (3/220) قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (1511) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب.
كلاهما - الخزاعي، وشعيب - عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الوهاب بن أبي بكر، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وعبد الله بن مسلم قد روى عن ابن عمر، وأنس بن مالك.