8129 - (م ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل رأيتَ ربَّك؟ قال: نُورٌ، أنَّى أرَاه؟» . أخرجه مسلم.
وفي رواية الترمذي عن عبد الله بن شقيق قال: «قلت لأبي ذر: لو رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- [لسألتُه، فقال: عمَّ كنْتَ تسألُه؟ قلت:] كنتُ أسألُه: هل رأيتَ ربَّك؟ فقال: أبو ذر: قد سألتُه، فقال: نور، أنَّى أراه» [1] .
(1) رواه مسلم رقم (178) في الإيمان، باب قوله عليه السلام:"نور أنا أراه"، والترمذي رقم (3278) في التفسير، باب ومن سورة النجم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (5/147) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي (5/157) قال: حدثنا وكيع وبهز، قالا: حدثنا يزيد بن إبراهيم. وفي (5/170) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد ابن إبراهيم. وفي (5/175) قال: حدثنا يزيد، يعني ابن هارون. قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم ومسلم (1/111) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن يزيد بن إبراهيم. (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي. (ح) وحدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا همام. والترمذي (3282) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع ويزيد بن هارون، عن يزيد بن إبراهيم التستري.
ثلاثتهم - همام، ويزيد بن إبراهيم التستري، وهشام الدستوائي - عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، فذكره.