8132 - (خ ت) خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنَّ رجالًا يتخوَّضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة» أخرجه البخاري.
وفي رواية الترمذي: «إن هذا المال خَضِر حُلْو، منْ أصابه بحقِّه بُورِك له فيه، ورُبّ متخوِّض فيما شاءت نفسُهُ من مال الله ورسولُه ليس له يوم القيامة إلا النار» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أشعث) الأشعث: البعيد العهد بالدهن والغسل والنظافة، وكذلك الأغبر.
(يتخوَّضون في مال الله بغير حق) أي: يأخذونها ويتملَّكونها، كما يخوض الإنسان الماء يمينًا وشمالًا.
(1) رواه البخاري 6 / 153 في الجهاد، باب قول الله تعالى: {فأن لله خمسه} ، والترمذي رقم (2375) في الزهد، باب ما جاء في أخذ المال بحقه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (6/410) وعبد بن حميد (1587) والبخاري (4/103) .
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد، والبخاري - قالوا: حدثنا عبد الله بن يزيد. قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب. قال: حدثني أبو الأسود، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي فذكره.
ورواية الترمذي:
أخرجها الحميدي (353) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: أخبرني عمر بن كثير ابن أفلح. وأحمد (6/364 و 410) قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا يحيى بن سعيد أن عمر بن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري أخبره. وفي (6/364) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح. وفي (6/378) قال: حدثنا هاشم. قال: حدثنا ليث. قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد. وعبد بن حميد (1588) قال: حدثنا محمد بن الفضل. قال: حدثنا حماد بن سلمة. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح. والترمذي (2374) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا الليث، عن سعيد المقبري.
كلاهما - عمر بن كثير بن أفلح، مولى أبي أيوب الأنصاري، وسعيد بن أبي سعيد المقبري - عن عبيد سنوطى أبي الوليد، فذكره.