فهرس الكتاب

الصفحة 8374 من 13129

8147 - (خ م د س) عبد الله بن السعدي - رضي الله عنه - «أنه قَدِمَ على عمرَ في خلافته، فقال له عمر: ألم أُحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالًا، - [575] - فإذا أُعطيتَ العُمالة كرهتها؟ فقلت: بلى، قال عمر: ما تريد إلى ذلك؟ فقلت: إن لي أفراسًا وأعبُدًا وأنا بخير، وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين، قال عمر: لا تفعل، فإني كنتُ أردتُ الذي أردتَ، وكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يعطيني العطاءَ، فأقول: أعطِهِ أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرَّة مالًا، فقلت: أعْطِهِ أفقر إليه مني، فقال لي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: خذه فتمَوَّلهُ وتَصدَّق به، فما جاءك من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه، ومالا فلا تُتْبِعْهُ نَفْسكَ» أخرجه النسائي [1] .

وقد أخرج هو والبخاري ومسلم وأبو داود هذا المعنى نحوه، وهو مذكور في «كتاب القناعة» من حرف القاف.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الإشراف) على الشيء: الاطِّلاع عليه، والميل إليه، والرغبة فيه، وقوله: «وما لا فلا تتبعه نفسك» أي: ما لا يكون بهذه الصفة، بل تكون نفسك له مؤثرة وأنتَ فيه طامع، فلا تتبعه نفسك واتركه.

(1) 5 / 103 في الزكاة، باب من آتاه الله مالًا من غير مسألة، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: وقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت