فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
8708 - (د س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- في جَنَازَةِ رَجُل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يُلْحَدْ بعدُ، فجلس رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطَيرُ، وبيده عُود يَنْكُتُ به في الأرض، فرفع رأسه فقال: تَعَوَّذوا بالله من عذاب القبر - مرتين، أو ثلاثًا» . - [178] -
زاد في رواية: وقال: «إن الميتَ ليسمع خَفْق نعالهم إذا وَلَّوْا مدبرين حين يقال له: يا هذا، مَنْ ربُّك؟ وما دِينُك؟ ومن نَبِيُّكَ؟» .
وفي رواية: «ويأتيه مَلَكان، فيجلسانه، فيقولان له: مَنْ ربُّكَ؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دِينُك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقول: هو رسولُ الله، فيقولان له: وما يُدريك؟ فيقول: قرأتُ كتاب الله، وآمنتُ به، وصدَّقتُ» .
زاد في رواية «فذلك قوله: {يُثَبِّتُ اللهُ الذين آمنوا بالقول الثابتِ في الحياة الدنيا وفي الآخرة} ثم اتفقا: فينادي منادٍ من السماء: أن صَدَق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة، فيأتيه من رَوْحها وطيبها، ويُفْسَح له في قبره مَدَّ بصره، وإن الكافر ... فذكر موته، قال: فتعاد روحه في جسده، ويأتيه مَلَكان، فيجلسانه، فيقولان له: مَنْ ربُّك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان: ما دِينُك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فينادي منادٍ من السماء: أنْ كذَبَ، فأفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابًا إلى النار، فيأتيه من حَرّها وسَمومها، ويُضَيَّق عليه قبرُه حتى تختلفَ فيه أضلاعه» .
زاد في رواية: «ثم يُقيَّض له أعمى أبكم، معه مِرْزَبَةٌ من حديد - [179] - لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ لصار ترابًا، فيضربه بها ضربةً يسمعها مَنْ بين المشرق والمغرب، إلا الثقلين، فيصير ترابًا، ثم تعاد فيه الروح» أخرجه أبو داود [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ينكتُ) نكت في الأرض بيده وبقضيب: إذا أثر فيها بذلك.
(أبكم) الأبكم: الذي خلق أخرس.
(هاه هاه) من عادة المشدوه الحائر إذا خوطب أن يقول: هاه هاه، كأنه يستفهم عما يسأل عنه.
(1) رواه أبو داود رقم (3212) في الجنائز، باب الجلوس القبر، ورقم (4753) و (4754) في السنة، باب في المسألة في القبر وعذاب القبر، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] 1 -أخرجه أحمد (4/287) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (4/288) قال: حدثنا ابن نمير، وفيه (4/288) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي (4/297) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وأبو داود (3212) و (4753) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. وفي (4753) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (4754) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا عبد الله بن نمير.
خمستهم - أبو معاوية، وابن نمير، وزائدة، وسفيان، وجرير - عن الأعمش.
2 -وأخرجه أحمد (4/295) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وابن ماجة (1548) قال: حدثنا محمد بن زياد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وعبد الله بن أحمد (4/296) قال: حدثناه أبو الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد. كلاهما - معمر، وحماد - عن يونس بن خباب.
3 -وأخرجه ابن ماجة (1549) قال: حدثنا أبو كريب. والنسائي (4/78) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس.
ثلاثتهم - الأعمش، ويونس، وعمرو - عن منهال بن عمرو، عن زاذان، فذكره.