8793 - (ت د) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء، وكان له شعر فوق الجُمة ودون الوَفْرة» .
وفي رواية أبي داود قال: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوق الوَفْرة ودون الجمة» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الوَفْرة) : الشعر الواصل إلى شحمة الأذن.
(1) رواه أبو داود رقم (4187) في الترجل، باب ما جاء في الشعر، والترمذي رقم (1755) في اللباس، باب ما جاء في الجمة واتخاذ الشعر، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (6/108) قال: حدثنا سريج. وفي (6/118) قال: حدثنا سليمان بن داود. وأبو داود (4187) قال: حدثنا ابن نفيل. وابن ماجة (3635) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. قال: حدثنا ابن أبي فديك. والترمذي (1755) . وفي «الشمائل» (25) . قال: حدثنا هناد بن السري.
خمستهم - سريج، وسليمان بن داود، وابن نفيل، وابن أبي فديك، وهناد بن السري - عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
* رواية سليمان بن داود وابن نفيل، وابن أبي فديك، وهناد مختصرة على: «كان شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوق الوفرة ودون الجمة» . إلا أن هناد بن السري زاد في حديثه: «كنت أغتسل أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد» .