8839 - (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشقَّ عن قلبه فاستخرجه، فاستخرج منه عَلَقة، فقال: هذا حَظُّ الشيطان منك، ثم غَسَلَهُ في طَسْتٍ من ذهبٍ بماء زمزم، ثم لأَمَه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إِلى أمه - يعني ظِئره- فقالوا: إن محمدًا قد قُتِلَ، فاستقبلوه - [263] - وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره» . أخرجه مسلم.
واختصره النسائي قال: «إن الصلاة فرِضَتْ بمكة، وإن ملَكين أتيا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- فذهبا به إلى زمزم، فَشَقَّا بطنه، فأخرجا حشوه في طَسْتٍ من ذهب، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلمًا» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (العَلَقَةُ) : القِطْعةُ من الدم.
(منتقِع) يقال: انتُقِع لونه وامتُقِع: إذا تَغَيّر.
(1) رواه مسلم رقم (162) في الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات، والنسائي 1 / 224 و 225 في الصلاة، باب أين فرضت الصلاة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (3/121) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (3/149) قال: حدثنا حسن بن موسى.
وفي (3/288) قال: حدثنا عفان. وعبد بن حميد (1308) قال: حدثنا حجاج بن منهال. ومسلم (1/101) قال: حدثنا شيبان بن فروخ.
خمستهم - يزيد، وحسن، وعفان، وحجاج، وشيبان - عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره.
وأخرجه النسائي (1/224) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد ربه بن سعيد حدثه، أن البناني حدثه، فذكره.