فهرس الكتاب

الصفحة 9186 من 13129

8958 - (خ م ت س) أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- «جاءها حين أمره الله أن يُخَيِّر أزواجه، قالت: فبدأ بي، فقال: إني ذاكرٌ لكِ أمرًا، فلا عليكِِ أن تستعجلي حتى تَسْتأمري أبويك، وقد علم أن أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: إن الله قال: {يا أيُّها النبيُّ قل لأزواجك} - إلى تمام الآيتين، فقلت له: ففي هذا أستأمر أبويَّ؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة» .

زاد في رواية «ثم فعل أزواج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- مثل ما فعلت» .

أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وزاد النسائي: «ولم يكن ذلك - حين قاله لهن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- واخترنه - طلاقًا، من أجل أنهن اخترنه» [1] .

(1) رواه البخاري 8 / 399 في تفسير سورة الأحزاب، باب {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلًا} ، ومسلم رقم (1475) في الطلاق، باب بيان تخيير امرأته لا يكون طلاق إلا بالنية، والترمذي رقم (3202) في التفسير، باب ومن سورة الأحزاب، والنسائي 6 / 159 و 160 في الطلاق، باب التوقيت في الخيار.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (6/77 و 152) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. قال: أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي (6/103) قال: حدثنا أبو سعيد. قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر. وفي (6/211) قال: حدثنا محمد بن بشر. قال: حدثنا محمد بن عمرو. وفي (6/248) قال: حدثنا عثمان. قال: أخبرنا يونس، عن الزهري. والبخاري (6/146) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. ومسلم (4/185) قال: حدثني أبو الطاهر. قال: حدثنا ابن وهب. (ح) وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي. قال: أخبرنا عبد الله بن وهب.

قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب. والترمذي (3204) قال: حدثنا عبد بن حميد. قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن يونس بن يزيد، عن الزهري. والنسائي (6/55) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد النيسابوي. قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين. قال: حدثنا أبي، عن معمر، عن الزهري. وفي (6/159) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أنبأنا يونس بن يزيد وموسى بن علي، عن ابن شهاب.

ثلاثتهم - عمر بن أبي سلمة، ومحمد بن عمرو، وابن شهاب الزهري - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.

* واللفظ لمسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت