السختياني، إمام ثقة تقدم، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عالم بالقضاء، فارٌّ منه، إمام ثقة، قال أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب.
الشرح:
قوله: «ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف» .
المراد استحل قتل من خالفه في بدعته، وسفك دماء الناس بسبب باطل دعا إليه، ولذلك أدب عمر -رضي الله عنه- صبيغا لما قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وجعل يسأل عن متشابه القران، فاستدعاه عمر -رضي الله عنه-، هلّ ما في رأسه من ضلال، حتي قال: يا مير المؤمنين حسبك، قد ذهب الذي كنت أجد، وستأتي قصته عند الدارمي لا حقا.
ما يستفاد:
* أن البدعة استحلال للدماء والأعراض والأموال.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٢ - (٦) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ (١) ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: " إِنَّ أَهْلَ الأَهْوَاءِ أَهْلُ الضَّلَالَةِ، وَلَا أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلاَّ النَّارَ، فَجَرِّبْهُمْ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَنْتَحِلُ قَوْلاً - أَوْ قَالَ حَدِيثاً - فَيَتَنَاهَى بِهِ الأَمْرُ دُونَ السَّيْفِ، وَإِنَّ النِّفَاقَ كَانَ ضُرُوباً، ثُمَّ تَلَا: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ} (٢) ، {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا